هل ادعى يسوع أنه هو الله؟

هناك شواهد كتابية كثيرة في الكتاب المقدس تظهر فيها تصريحات يسوع مشيراً إلى ألوهيته.

هل ادعى يسوع أنه هو الله؟

"فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً أن الله أبوه معادلاً نفسه بالله" (يوحنا 5: 18)
"لأن الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن، لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الاب الذي أرسله. الحق الحق أقول لكم أن مع يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة" (يوحنا 5: 22 – 24)
"فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد. أفرأيت ابراهيم. فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون ابراهيم أنا كائن. فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا." (يوحنا 8: 57 – 59)


"أنا والآب واحد، فتناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه. أجابهم يسوع أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي، بسبب أي عمل منها ترجمونني. اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف فإنك وانت انسان تجعل نفسك إلهاً" (يوحنا 10: 30 – 33)
"فنادى يسوع وقال. الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني والذي يراني يرى الذي ارسلني. أنا قد جئت نوراً إلى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة." (يوحنا 12: 44 – 46)
"فلما كان قد غسل ارجلهم واخذ ثيابه واتكأ أيضاً قال لهم أتفهمون ما قد صنعت بكم. انتم تدعونني معلماً وسيداً وحسناً تقولون لأني أنا كذلك، فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض" (يوحنا 13: 12 – 14).
"قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتيي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 14: 6)

- لاحظ رد فعل الجموع في (يوحنا 10: 30 – 33)
"أنا والآب واحد. فتناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه. أجابهم يسوع أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني اجابة اليهود قائلين لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً."

شواهد كتابية أخرى تظهر تصريحات يسوع حول ألوهيته.

فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء. لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم. فقالوا له يا سيد اعطنا في كل حين هذا الخبز. فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة من يقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً" (يوحنا 6: 32 – 35).
"ثم كلمهم يسوع أيضاً قائلاً : أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة. فقال له الفريسيون أنت تشهد لنفسك شهادتك ليست حقاً. أجاب يسوع وقال لهم وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب. وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهب" (يوحنا 8: 12 – 14).
فقال لهم يسوع أيضاً:الحق الحق اقول لكم إني أنا باب الخراف. جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص. ولكن الخراف لم تسمع لهم. أنا هو الباب إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى. السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك. وأما أنا فأتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف" (يوحنا 10: 7 – 11).


"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد" (يوحنا 3: 16 – 18).
"كل ما يعطيني الآب فإلي يقبل ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجاً. لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني. وهذه مشيئة الاب الذي أرسلني إن كل ما اعطاني لا أتلف منه شيئاً بل أقيمه في اليوم الأخير. لأن هذه مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يوحنا 6: 37 – 40).


"فدعاهم يسوع وقال أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم والعظماء يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم بل من أراد ان يكون فيكم عظيماً فليكن لكم خادماً ومن أراد أن يكون فيكم أولاً فليكم لكم عبداً كما أن ابن الإنسان لم يأتي ليخدم بل ليُخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (متى 20: 25 – 28)
"لأنه كان يعلم تلاميذه ويقول لهم أن ابن الإنسان يسلم إلى ايدي الناس فيقتلونه وبعد أن يقتل يقوم في اليوم الثالث. وأما هم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه" (مرقص 9: 31 – 33)

أرسل إلى صديق